السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
254
مصنفات مير داماد
( 89 ) ومن طريق رئيس المحدّثين في « الكافي » ( ج 1 ، ص 371 ) ، والصدوق في جامع « التوحيد » وكتاب « الخصال » في الصحيح عن محمّد بن إسماعيل بن يزيع ، عن محمّد بن عذافر ، عن أبيه عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « بينا رسول اللّه ، صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ذات يوم في بعض أسفاره إذ لقيه ركب ، فقالوا : السلام عليك يا رسول اللّه ، فالتفت إليهم ، فقال : ما أنتم ؟ قالوا نحن مؤمنون يا رسول اللّه ، قال : فما حقيقة إيمانكم ؟ قالوا : الرضا بقضاء اللّه والتسليم لأمر اللّه والتفويض إلى اللّه . فقال رسول اللّه ( ص ) : علماء حكماء كادوا أن يكونوا من الحكمة أنبياء . فإن كنتم صادقين فلا تبنوا ما لا تسكنون ، ولا تجمعوا ما لا تأكلون واتقوا اللّه الذي إليه ترجعون » . ( 90 ) ومن طريق « الكافي » ( ج 1 ، ص 376 ) ، وطريق الصدوق في الكتابين ، وفي كتاب « من لا يحضره الفقيه » صحيحة أبان الأحمر عن الصادق جعفر بن محمّد عليه السّلام « انّه جاء إليه رجل ، فقال : بأبى أنت وأمّى ، عظني موعظة . فقال : إن كان اللّه تبارك وتعالى قد تكفّل بالرزق فاهتمامك لما ذا ؟ وإن كان الرزق مقسوما فالحرص لما ذا ؟ وإن كان الحساب حقّا فالجمع لما ذا ؟ وإن كان الخلف من اللّه عزّ وجلّ حقا فالبخل لما ذا ؟ وإن كانت العقوبة من اللّه عزّ وجلّ النار فالمعصية لما ذا ؟ وإن كان الموت حقا فالفرح لما ذا ؟ وإن كان العرض على اللّه عزّ وجلّ حقا فالمكر لما ذا ؟ وإن كان الشيطان عدوّا فالغفلة لما ذا ؟ وإن كان الممرّ على الصراط حقا فالعجب لما ذا ؟ وإن كان كلّ شيء بقضاء اللّه وقدره فالحزن لما ذا ؟ وإنّ كانت الدنيا فانية فالطمأنينة إليها لما ذا » . ( 91 ) وقال عليه السّلام : كان أمير المؤمنين عليه السّلام كثيرا يقول : « اعلموا علما يقينا أنّ اللّه تعالى لم يجعل للعبد ، وإن اشتدّ جهده وعظمت حيلته وكثرت مكيدته ، أن يسبق ما سمّى له في الذكر الحكيم ، ولم يحل بين العبد على ضعفه وقلّة حيلته وبين أن يبلغ ما سمّى له في الذكر الحكيم ، ( نهج البلاغة ، كلمة : 273 ، ص 527 ، طبع صبحي صالح ) . يا أيّها الناس ، إنّه لن يزداد امرؤ نقيرا بحذقه ، ولن ينتقص امرئ نقيرا لخرقه » ، ( بحار الأنوار ، ج 103 ، ص 33 ؛ ج 77 ، ص 408 ؛ تحف العقول ، ص 154 ) . ( 92 ) ومن طريق « الكافي » ( ج 1 ، ص 157 ) ، في القويّ على المشهور وفي الصحيح على التحقيق - لما قاله شيخ الطائفة ، رحمه اللّه ، في « الفهرست » في ترجمة